آخر المواضيع

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

●◦◦● إطلالة رائعة لكم أيها الأحبة ●◦◦●


"يدفعك الأسى إلى الوراء، ويبقيك القلق مكانك، وينطلق بك الإيمان إلى الأمام"
||تحيــة طيبــة وبعد||
منذ أن أُسس مركز العروة الوثقى في عام 1426هـ / 2005م وهو يخطو خطى جيدة إلى أهدافه التي رسمها ويسعى كل يوم إلى تحقيقها بكل الوسائل العملية المتاحة. المركز اليوم يدخل مرحلة جديدة ومهمه في مسيرته وهي إنشاء مدونة مركز العروة الوثقى الإلكترونية وإنشاء صفحة المركز في الفيسبوك. هذه الإطلالة الرائعة إضافة إلى قناة المركز في اليوتيوب تعتبر عاملا في إرتقاء المركز إعلاميا ومهنيا في عالم يسابق في تقدمه الضوء. إن الإيمان العميق برسالة المركز وأهدافه في إستيعاب طاقات الناشئة وتوجيهها إلى الفاعلية في بناء الذات والأوطان هو المحرك الرئيس في كل إنجاز يحققه المركز وكل سمو يرقى إليه.
||أيهــا الأحبــة||
بكل ألوان الطيف رسمنا هذه المدونة ومن حدائق الزهر قطفنا لكم ورودا عطرطيبها جميل منظرها. "المركز في سطور" يسطر كل ماتودون معرفته عن المركز، إنشائه، أهدافه، رسالته، إنجازاته. وفي "إنتاجات المركز" ستجدون مقاطع فيديو من إنتاجات المركز، هذه الإنتاجات رسائل تم عرضها في أمسيات المركزوالتي خصصنا لها أيضا صفحة "أمسيات المركز" نعرض من خلالها أمسيات المركز التي يقيمها كل عام. وتطل علينا نافذة "الإتحاد الطلابي" لنتعرف من خلالها على هذا الإتحاد وأهدافه وإنجازاته. "بقعة ضوء" ذلك الضوء الممتزج بكل ألوان الطيف، صفحة نعرض فيها صور من المركز لترسم في نهايتها لوحة يشترك في رسمها كل هدف من أهداف المركز لتظهر تقاسيم وجه المركزالمشرق بهية جميلة للناظرين.
||أيهــا الأحبــة||
أنشئ المركز وما زال متسلحا بالإيمان يمضي، ونحو اليقين الداعي للبناء والعزم والطموح يسعى ويجري، متغاضيا عن شوك الورود عندما يرى الندى فوقها إكليلا. تبسمت له الحياة فبادلها الإبتسامة، أشرق له الجمال فعشقه ومضى خلفه مستجيبا لداعي الله الآمر بعمارة الأرض واستخلافها، وضع خطواته في مسارها الصحيح، متيقنا بقدرالله، لأنه يدرك أن الإنسان هو "قضاء الله الغالب وقدره الذي لا يرد" شاقا طريقه لا ينثني، وتلامس همته الجوزاء فيستصغر نفسه أن ينحني.
||أيهــا الأحبــة||
بعد حمد الله وشكره على آلائه العظيمة ونعمه الجزيلة أن وفقنا في إقامة هذا المركز، والتوفيق العظيم أن وفق المركز بوجود نفوس طيبة أعطت ثمين وقتها وكبيرجهدها لتحقيق أهداف المركز ونشر رسالته. بعد حمد لله على هذا الفضل نشكر جهود المخلصين وسعي العاملين. شكر الله سعي من أعطى، وسعي من أنفق، وسعي من بذل.

||أيهــا الأحبــة||
شكرا لكل نبض حب،،
دقيقة جهد كان من أجل المركز،،
والحمد لله رب العالمين،،
"فيا عروتي الوثقى بك العز والهناء ~~ يباركك الرحمن بالأمر عالم"

هناك 3 تعليقات :

  1. سليمان اليعربي1 نوفمبر 2011 في 11:51 م

    مدونة رائعة،،
    شكرا لكم أيها الرائعون
    شكرا لـ مركز العروة الوثقى
    شكرا للإدارة والطلاب.

    ردحذف
  2. أبو يحيى / السيب9 سبتمبر 2012 في 1:27 ص

    شكرا ثم شكرا ثم شكرا
    بمثلكم نفتخر أيها الراائعوووووون
    جزاكم الله خيرا
    ووفقكم لما فيه الخير

    ردحذف